انشاء حساب



تسجيل الدخول



وكيل حقوق القاهرة: بعض طلاب "الاتحاد" تعمل لصالح مكاتب بين السريات

وكيل كلية الحقوق بجامعة القاهرة أثناء الحوار
كتب بواسطة: عبد الله علي
26 سبتمبر 2016
7013

 

حالة من الجدل أثارتها كلية الحقوق بجامعة القاهرة في العام الدراسي الماضي 2015/ 2016؛ حيث واجهت أزمة امتحانات الفصل الدراسي الثاني "دور مايو" وإقامتها بـ "الخيام" في ملاعب المدينة الجامعية بالجامعة، حيث عانى الطلاب من ارتفاع درجات الحرارة، وسوء المقاعد التي يؤدون عليها الامتحانات.

 

وما أن انتهت الكلية من تلك المشكلة؛ حتى ظهرت لها مشكلة فقدان 281 ورقة من امتحان مادة "القانون التجاري" لطلاب الفرقة الثالثة مجموعة (ب)، فكان لشبكة "شفاف" هذا الحديث مع وكيل الكلية لشؤون الطلاب والتعليم الدكتور عبد المنعم رمزم، ليجيب لنا أسباب تلك المشكلات وكيف ستعالجها الكلية، بجانب استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد 2016/ 2017.

 

 

ماهي استعدادات الكلية للعام الدراسي الجديد 2016/ 2017؟ 

استعدادات الكلية للعام الدراسي الجديد بدأت فور انتهاء امتحانات دور مايو الماضي، أي منتصف شهر يوليو بعد ظهور نتائج الامتحانات، حيث أن عدد طلابنا هو الأكثر بعد كلية أعداد طلاب كلية التجارة، حيث يبلغ على جميع مستوياتها في الليسانس والدرسات العليا، والأقسام العربي والفرنساوي ما يقرب من 40 ألف طالب. 

كما تم تجهيز بعض المدرجات التي كانت في حاجة للصيانة وأصبحت على أجمل وجهة لاستقبال الطلاب؛ وذلك من حيث مكيفات الهواء ومقاعد المدرجات، بالإضافة إلى التجهيزات اللجوستية المطلوبة للتدريس، حيث تم مراجعة جميع مباني الكلية والانتهاء من التلفيات، كما تم إعداد الجدول قبل بدء الدراسة لجميع الفرق الدراسية، وكذلك إعداد الكتب الدراسية لتكون متوفرة للطلاب من أول يوم في الدراسة، وكذلك أعضاء هيئة التدريس على أتم الاستعداد للتدريس المحاضرات.


 

هل تم الإنتهاء من إجراءات تقديم الطلاب الجدد؟

نعم، فقد استقبلنا طلاب المرحلة الأولى والثانية من تنسيق الثانوية العامة الملتحقين بالكلية وتم الإنتهاء من إجراءات انضمامهم إلى الكلية، وكذلك 80% من طلاب المرحلة الثالثة، حيث تم إنتهاء إجراءات التقديم، أما باقي الطلاب فلم تصل أسماءهم بعد من وزارة التعليم العالي.

 

كلية التجارة اتجهت لتوفير الكتب الدراسية على "CD" للطلاب.. هل ستشهد كلية الحقوق تلك الخطوة؟

هذا القرار تم دراسته في شهر يوليو الماضي باجتماع مجلس الكلية، وتم الموافقة عليه، كما حددنا فترة إنتقالية لتطبيق هذا المشروع للعام الدراسي القادم 2017/ 2018؛ وذلك لصعوبة تنفيذ القرار في تلك الفترة والتوقيت.


 

وفيما يخص امتحانات "البابل شيت".. ستتجه الكلية لتطبيقه طبقًا لقرار مجلس الجامعة أم سيتم تأجيله؟

بالفعل فالكلية ستشهد امتحان الترم لهذا العام ولأول مرة الامتحانات بنظام "البابل شيت"، وهذا من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في نظام الامتحان وتطويره، حيث أنه من المتعارف عليه أن الدراسة بكلية الحقوق تتسم بالتقليدية والتغير فيها يكون ببطىء ويحتاج لوقت، ولكن هناك خطة متدرجة لتحول من النظام التقليدي الصرف إلى مواكبة أحدث التطويرات.



هل سيطبق نظام "البابل شيت" على جميع المواد الدراسية؟

من حيث المبدأ فالنظام قابل للتطبيق في جميع المواد الدراسية، وبالفعل كان لدينا تجربة ناجحة في امتحانات التعليم المفتوح؛ حيث ما يقرب من 80% من الامتحانات تمت بنظام "البابل شيت" وهذا كان في شهر أغسطس الماضي، ولكن الفرق الوحيد هو أن إمكانيات مركز التعليم المفتوح كانت جاهزة ومتوفرة من قبل.

وهناك إمكانية لأستاذ المادة بأن يضع الامتحان 50% بنظام "البابل شيت"، و50% بالنظام النمطي القديم، أو أن يضعه بالكامل بالشكل الذي يراه، ونظام "البابل شيت" موجود في معظم الجامعات المتقدمة في أوروبا، ونحن فقط نحاول أن نحاكيهم في هذا النظام الذي من شأنه يحدث تطور في الجامعة.

 


 

امتحانات "الخيام" سنراها مرة أخرى خلال العام الدراسي الجديد؟ 

تجربة الامتحانات في "الخيام" لم نكن سعداء بها على الإطلاق، وأنا عندما كنت طالب بالكلية امتحنت 6 سنوات في "الخيام" وذلك خلال دراستي في الليسانس ثم في الدراسات العليا، وكانت تؤدى حينها في ساحة الكلية، حيث كانت هي الإمكانيات المتاحة وقتها، أما الآن فيوجد مجمع للامتحانات بالجامعة، تتعاقب عليه الكليات.


أما مشكلة العام الدراسي الماضي هو أن شهر رمضان داهمنا في وسط الامتحانات، فعرضنا تصور على مجلس الجامعة، بحيث تبدأ الامتحانات يوم 5 مايو، وتنتهي 5 يوليو الماضيين، على أن يكون ذلك قبل شهر رمضان بيوم، ولكن مجلس الجامعة رفض على أساس أن الجامعات التي تعجل امتحانتها بهذا الشكل يعطي انطباع في العالم الخارجي أن هذه الجامعة سيئة السمعة، فبالتالي تصنيف الجامعة الدولي ينخفض.

 

لذلك قمنا باختيار ملاعب الجامعة لأداء الامتحانات مع التجهيز الكامل لها من المقاعد المخصصة والمراوح، لكن المشكلة الحقيقية كانت في ارتفاع درجة الحرارة، وكانت بعض المقاعد حالتها سيئة لكن هذه كانت الامكانيات المتاحة لدينا.

 

 إقرأ أيضًا: بالصور.. جامعة القاهرة تستضيف منتدى شباب الجامعات العربية لمواجهة الإرهاب



إذًا هل سيتم امتحان طلاب الكلية بـ"الخيام" مرة أخرى؟

بالنسبة لهذا العام فمجلس الكلية أخذ قرارًا وقد وفق عليه؛ وهو تخفيض مدة ساعات الامتحان من 3 ساعات إلى ساعتين، وهذا سينعكس على طبيعة الامتحان، حيث أن تخفيض الساعات سيؤدي إلى إمكانية أداء امتحانات الكلية بمجمع الامتحان، مع باقي الكليات، على أن تتقدم امتحانات كلية التجارة ساعة عن موعدها في السابق الذي كان يبدأ الساعة الـ 9، والذي سوف يصبح في 8 صباحًا، وتكون امتحانات كلية الحقوق من الساعة 2 ظهرًا إلى الساعة 4 عصرًا.

 

 

 


وهل مواعيد تلك الامتحان لارتباطها بشهر رمضان ثم تعود كما في السابق؟

هذا القرار سيكون سياسة عامة في الكلية تطبق على امتحانات دور يناير أيضًا، ومستقبلًا، وقد تم تعديله في اللائحة.


ماذا عن 281 ورقة المفقودة من امتحان مادة القانون التجاري؟ 

هناك عادة في الكلية وهي اصطحاب المصححيين أوراق الامتحانات معهم، فكلية الحقوق بها 40 ألف طالب يمتحن في 10 مواد، 40 ألف في 10 مواد بـ 400 ألف كراسة إجابة، يضاف إلى ذلك 100 ألف كراسة تتعلق بامتحانات التخلفات، فيصبح جميع الكرسات نصف مليون ورقة إجابة، تتعلق بطلاب الكلية، كيف يتصور عقل أو منطق أن يصححهم 50 عضو هيئة تدريس من الذين لهم الحق في التصحيح في كلية الحقوق 10 ألف ورقة إذا تم تقسيم الورق عليهم 
في شهر؟! هذا مستحيل.
 

 

فماذا يحدث إذًا؟

تستعين الكلية بزملاء من الجامعات الأقليمية ومن الهيئات القضائية لتصحيح الأوراق لمعاونة أعضاء هيئة التدريس.

 



 

وكيف فقدت الأوراق؟
ما حدث أن أحد هؤلاء المصححيين اصطحب معه تلك الأوراق في الخارج، وفقد 281 ورقة من امتحان القانون التجاري، إذًا ما الخطأ الذي وقعت فيه الكلية؟! فهذه خطوات قانونية سليمة تم أتباعها وكل كليات مصر تتبعاها منذ إنشاء الجامعات المصرية.



وما هي الإجراءات التي أخذتها الكلية بعد فقدان الأوراق؟

من جانبًا، قمنا بإبلاغ الجهات المختصة، والنيابة العامة للتحقق من جهة عمل ذلك الشخص، حيث أن الموضوع يقع فيه شبه جنائية، وتم تبليغ النيابة العامة، حيث وجدت شبه بين المصحح وبعض الطلاب المفقود أوراقهم.

 

ماذا قرار مجلس الكلية في مصير هؤلاء الطلاب المفقود أوراقهم؟

مجلس الكلية قد أخذ قرارًا بتطبيق نظام حصول الطلاب الذين فقدت أوراق إجابتهم  في مادة القانون التجاري، بالحصول على أعلى درجة قد حصل عليها ذلك الطالب في المواد الأخرى، ولكن مجلس الجامعة رأى إعادة الامتحان، وطعن بعض الطلاب في ذلك القرار، وصدرت بعض المحاكم قرر بتطبيق قرار مجلس كلية الحقوق الأول، فسيتم تطبيق ذلك القرار.


 

وهل سيطبق قرار المحكمة أما أن اجتماع مجلس الجامعة من الممكن أن يرى غير ذلك؟

حكم المحكمة سينفذ، ولكن مجلس الجامعة سيدرس هل حكم المحكمة يمتد أثره على باقي الطلاب الغير طاعنين على قرار الجامعة أما لا، حيث يبلغ عدد الطلاب الطاعنين 20 طالب، وهناك 198 طالب لم يشملهم الحكم، فمن باب العدالة، والأخذ في الاعتبار حيث أنه من الممكن أن يكون بعض الطلاب غير قادرين ماليًا على اللجوء للقضاء، فمجلس الجامعة سينظر في ذلك الأمر.


هناك شكاوي من بعض طلاب اتحاد الاتحاد بخصوص امتناع الكلية عن تقديم الدعم لهم في إقامة حفل استقبال؟

أولًا حفل الطلاب الجدد من اختصاص الكلية وليس من دور الاتحاد، لأنه لايملك المال لإقامة الحفل، هذا بالإضافة للحفل الذي تنظمه الجامعة للطلاب الجدد، في قاعة الاحتفالات الكبرى بحضور رئيس الجامعة، والكلية ستنظم لطلابها الجدد حفل في مدرجهم بحضور عميد الكلية والوكلاء، وسنقيم حوارًا معهم، وقد زينا الكلية بالأعلام ورسائل الترحيب بهم.


المشكلة تكن فأن هناك بعض الطلاب ممولين من قبل جماعات معينة ومن مكتبات بين السريات، وذلك يحاولون أن يتسللو إلى الطلاب الجدد لجذبهم لشراء الملازم وحضور الدروس في الخارج، وينطبق ذلك على بعض طلاب الاتحاد.

 


 


أليس الاتحاد هو الممثل الرسمي للطلاب؟

ممثل رسمي للطلاب عند حصول مشكلة يعرضها على إدارة الكلية، ولكن ليس في اللائحة ما ينص على أن من دور اتحاد الطلاب أن ينظم حفل استقبال الطلاب الجدد أو أن يوجهم لتعريف الكلية أوالمدرجات.

 

 

 

 

بالصور.. جابر نصار لطلاب تجارة الجدد: "لن يظلم أي طالب وعليكم ان تفخروا بالتحاقكم بالجامعة "

 

 


تعليقات