انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: سهيلة عمر
21 سبتمبر 2016
2002

الحاجة إلى الأمان فطرة طبيعية لدى الإنسان، ولكن ليس كل ما يريده المرء يدركه، فهناك كثير من مناطق النزاعات والحروب التي تعيش أوقاتها مع أصوات الصواريخ، والطلقات النارية، لذلك قامت الأمم المتحدة بتحديد يوم 21 سبتمبر كيوم عالمي للسلام، ويأتي ذلك تزامنًا مع انعقاد قمة الأمم المتحدة بشهر سبتمبر، حيث يتم خلال هذا اليوم وقف إطلاق النار والامتناع فيه عن العنف.

 

ويقوم مؤشر السلام كل عام بتحديد الدول الأكثر أمنًا، وذلك بالتعاون مع معهد الاقتصاد والسلام ومركز دراسات السلام والنزاعات بأستراليا، ويتم القياس بناءًا على 22 مؤشؤًا مثل النفقات العسكرية، والعلاقات مع الدول المجاورة، بالإضافة إلى الأمن الداخلي،و غيرها من المؤشرات.

 

وكانت النتيجة لهذا العام وجود خمسة دول عربية من ضمن خمس عشرة دولة عالمية، وتأتي قطر في المقدمة، يليها دولة الكويت، ثم الإمارات العربية، ويأتي من بعدها تونس، وجاءت سلطنة عمان في المركز الخامس والأخير عربيًا، و اللافت للانتباه أنهم جميعًا دول خليجية، ونعرض في هذا التقرير حال التعليم الجامعي في الدول العربية الأكثر أمانًا.

 

الدول الأكثر أمنًا لعام 2016

 

التعليم الجامعي بقطر

 

أوضحت بعض الإحصاءات أن قطر تخصص حوالي 12% من إنفاقها الحكومي على التعليم أي نحو ستة مليارات دولار سنويًا، كما أن مجموع ما ستنفقه على التعليم حتى عام 2025 سيتخطى 41 مليار دولار، ولم يقتصر الأمر على الجامعات الحكومية ولكنها استقطبت ثماني جامعات أغلبها أميركية كما تعمل على إنشاء عدد من مراكز البحث ضمن مشروع إنشاء مدينة تعليمية.

 

لذا ارتفع تصنيف قطر عالميًا الأول عربيًا والرابع عالميًا في مجال جودة التعليم، والتاسع في مجال تدريس المواد العلمية، والسابع في مجال جودة إدارة المعاهد العلمية، والخامس والعشرين في مجال توفير خدمات البحث العلمي، كما أن جامعاتها أصبحت من أفضل 400 جامعة عالمية.

 

كانت المنهجية القطرية في التعليم هو إنشاء مؤسسات تعليمية حكومية منذ عشر سنوات، بالإضافة إلى استدعاء عددًا من الجامعات الأجنبية ضمن المدينة التعليمية، لتقديم مناهجها في قطر بنفس نوعية المناهج بالبلد الأم، مثل جامعة كارنيغي ميلون- فرع قطر تقدم مناهجها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أن قطر هي الدولة الوحيدة التي اقنعت ستة جامعات أمريكية بالافتتاح في أراضيها.

 

ومبرر هذا يوضحه أساتذة ورؤساء الجامعات أنه بدلًا من خروج طلابهم ببلاد غربية يوجدون لهم ما يريدونه من جامعات بمصاريف أقل من الخارج ليكون نتاجهم مردود على الدولة، وهذه ضمن خطط التنمية لعام 2030 الاستثمار في البشر من خلال عائدات منتجات البترول والغاز.

جامعة قطر

 

بدأ التعليم بقطر بكلية التربية لتكون بذرة إنشاء جامعة قطر عام 1973 لتتوسع وتشمل الهندسة والصيدلة والشريعة والقانون والدراسات الإسلامية، وكانت جامعة حمد بن خليفة أول من أدخل مجال اللغات والترجمة للبلاد من خلال معهد "اللغات والترجمة"، وهي عضو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وهي مؤسسة خاصة غير ربحية توفر خدماتها لأبناء دولة قطر من خلال دعم وتفعيل برامج ترمي إلى تحقيق رسالتها المتمثلة في ثلاثة مجالات رئيسة تتضمن التعليم، والعلوم والبحوث.

 

أول جامعة ضمن المدينة التعليمية جامعة فرجينيا كومنولث بقطر هي فرع قطر لجامعة فرجينيا كومنولث لفنون التصميم في ريتشموند بفرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، تأسست بالتعاون مع مؤسسة قطر عام 1998 وهي جامعة لفنون التصميم تقدم درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في تصميم الأزياء، والتصميم الداخلي، وتصميم الجرافيك، إضافة للرسم والطباعة.

 

 جامعة فرجينيا كومنولث بقطر

 

وطلابها ينتمون إلى 40 جنسية، ويقام فيها كل سنتين مؤتمر "تصميم" يجذب إليه مصممين عالميين، كما تضم مكتبة كبيرة تضم مجموعات واسعة من الدوريات والموسوعات.

 

أما في مجال الصحافة والاتصالات فجامعة نورث وسترن في قطر تعمل على تزويد الطلاب بتعليم قوي من خلال منح درجة بكالوريوس في الصحافة والاتصالات مقدمة من قبل كلية ميديل المرموقة للصحافة، وفي المجال البيولوجي والمعلوماتية  فجامعة كارنيجي ميلون تقدم درجة البكالوريوس في العلوم البيولوجية، والمعلوماتية الحيوية، وإدارة الأعمال، وعلوم الحاسب الآلي، ونظم المعلومات.

 

جامعة نورث وسترن في قطر 

 

وبسبب هذا المستوى الذي تقدمه الجامعات القطرية لأبنائها فقد لغت قطر نظام الابتعاث ولغت الاعتراف بجامعات 48 دولة من ضمنها "مصر والسودان والعراق وفلسطين"، وعلى الرغم من جودة التعليم الأكاديمي الذي يتخلله تدريبات الطلاب وسط الدراسة الجامعية في شركات تابعة لمجال دراستهم كاشتراط لإنجازهم التخرج، إلا أن التعليم التقني والفني بقطر لم ينفذ له استراتيجية كالدراسة الأكاديمية لتخريج عمال قادرين على  العمل بمجال النفط والغاز أهم الصادرات القطرية.

 

التعليم الجامعي بالكويت

 

جامعة الكويت

 

حسب التصنيف العالمي من موقع ويبو ماتريكس لجامعات العالم فإن جامعة الكويت تحتل المركز 14 في منطقة غرب أسيا، و2781 عالميًا بين الجامعات.

 

وتبدأ قصة هذه الجامعات في عام 1966، حيث تأسست جامعة الكويت بعهد الشيخ صباح السالم الصباح، وتضم حاليًا 16 كلية علمية و انسانية بالإضافة إلى خدمات عامة ومراكز عمل مختلفة.

 

وكانت قد جاءت فكرة إنشاء جامعة في الكويت عام 1960 عندما دعت الحكومة الكويتية أساتذة من مصر وبيروت ومن منظمة اليونسكو لوضع تقرير مفصل عن إمكانية إنشاء جامعة بالكويت.

 

وأحتلت جامعة الكويت المركز الثامن عربيًا والـ 701 عالميًا، وذلك من خلال دراسة أعدتها مؤسسة كيو.أس العالمية المتخصصة في بحوث التعليم ونشر تصنيف الجامعات، وهي تعتبر الجامعة الوحيدة الحكومية بالكويت التي تمنح الدرجات العلمية "البكالوريوس والماجستير والدكتوراه ".

 

نظام المنح والابتعاث

 

ترسل وزارة التعليم العالي بشكل سنوي ما يزيد عن 3200 طالبًا وطالبة إلى عدة دُول تتضمن الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا وأستراليا ونيوزلندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والبحرين والأردن.

 

كما تقوم بإعطاء المنح الدراسية لكل من سلطنة عمان والبحرين، وتتكفل المكاتب الثقافية بدفع تكاليف الجامعة، كما تقوم بإعطاء الطلاب رواتب شهرية، وفي حال دراسة الطالب الكويتي في دولة غير مدعومة في خطة البعثات، تتكفل وزارة التعليم العالي بتكاليف الجامعة، وتعطي الطالب راتبًا شهريًا بحسب الدولة التي يدرس بها الطالب، كما تقدم جامعة الكويت بعثات لدراسة الماجستير والدكتوراه للطلاب الكويتيين.

 

التعليم الفني والتقني بالكويت

يتميز التعليم فى الكويت بوجود "الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب" وهي متخصصة بالتعليم الفني والتقني بالكويت بدأت منذ عام 1972، وتضم عدة كليات ومعاهد تمنح درجة البكالوريوس لـ"كلية التربية الأساسية، كلية العلوم الصحية، كلية التمريض، كلية الدراسات التكنولوجية".

 

أما المعاهد فتمنح درجة الدبلوم فيها "المعهد العالي للاتصالات والملاحة، المعهد العالي للطاقة، معهد التدريب الصناعي، معهد التـمريـض، معهد التدريب الإنشائي، معهد التدريب المهني، معهد السكرتارية والإدارة المكتبية، معهد السياحة والتجميل والأزياء، حاضنة الشويخ الحرفية".

 

الجامعات الخاصة

دخلت إلى الكويت عام 2006 أول جامعة خاصة وهي الجامعة الأمريكية، وتعتبر من أوائل المؤسسات التعليمية التي تحصل على الاعتماد من هيئة اعتماد برامج اللغة الإنجليزية على مستوى دول المنطقة.

 

جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا 

 

ثم جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا التي تم الاعتراف الدولي لبرنامج اللغة الإنجليزية التأسيسي بها عام 2013 ، وحصلت في عام 2014 على اعتمادين من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (abet) تلك المؤسسة الرائدة عالميًا في مجال ضمان الجودة وتحفيز الابتكار في مجال العلوم التطبيقية، والحوسبة، والهندسة منذ عام 1932، والثاني من قبل مؤسسة تطوير كليات إدارة الأعمال الدولية (aacsb ).

 

وهناك عديد من الجامعات الخاصة مثل كلية بوكسهل بالكويت وهي تؤهل لشهادة البكالوريوس بعدد من الاختصاصات في إدارة الأعمال والفنون التطبيقية، والكلية الأسترالية في الكويت التي تأسست عام 2004 لتوفير أعلى مستويات التعليم المهني المعترف بها والمعتمدة دوليًا في كل من تخصصات إدارة الأعمال، والهندسة، والطيران، والملاحة البحرية.

 

أما كلية الكويت التقنية أسست عام 2014، ويدرس فيها الطالب لمدة سنتين، يحصل فيها على دراسات في مجال تقنية المعلومات، كما يحصل على شهادات معتمدة دوليًا من مايكروسوفت (microsoft )، وسيسكو (cisco )، وكومتيا (comptia)، مضافًا لها شهادة الدبلوم ليتمكن خريجو k-tech من الانضمام إلى سوق العمل دون الحاجة إلى تدريب عملي إضافي عن ما حصل عليه في الكلية.

 

التعليم الجامعي بالإمارات

 

جامعة الإمارات العربية المتحدة

 

حصلت الإمارات على تصنيف ثاني أفضل تعليم عربيًا بعد قطر، والمرتبة العاشرة عالميًا، ويتم حاليًا تخصيص 21% من ميزانية الحكومة الاتحادية لقطاع التعليم العام، والجامعي، والعالي، من خلال برنامج تحسين مستويات تعلم الطلاب.

 

بدأت هذه الانطلاقة التعليمية بمدينة العين عام 1976 بالجامعة الأم "جامعة الإمارات العربية المتحدة"، والتي تضم أكثر من سبعين برنامجًا تعليميًا للطلاب في مرحلة التعليم الجامعي، علاوة على برنامج دبلوم مهني وأربعة برامج لمرحلة الدراسات العليا.

 

ومن مميزات جامعة الإمارات الاعتراف ببرامجها التعليمية في مراحل البكالوريوس؛ ففي الطب والجراحة معترف بها أكاديميًا من المجلس الطبي العام بالمملكة المتحدة (بريطانيا) في عام 1994، كما حصلت كلية الهندسة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مجلس الاعتماد الأكاديمي للبرامج الهندسية والتقنية المعروف اختصارًا بـ (ABET) وذلك في عام 1999، أما كلية الإدارة والاقتصاد حصلت على الاعتماد الأكاديمي من قبل الجمعية الدولية للتعليم الإداري المعروفة اختصارًا بـ (AACSB).

 

وتعتبر كليات التقنية العليا من أهم الكليات، وهي أكبر مؤسسة للتعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعتبر الكلية في المرتبة السادسة عشر حسب الترتيب العالمي للجامعات لمنطقة الدول العربية، وتضم أكثر من عشرين ألف طالب.

 

تم تأسيس الكليات في عام 1988 ويوجد لها حاليًا فروع في معظم إمارات الدولة، كما تقوم بطرح أكثر من أربعين برنامجًا تعليميًا في مجالات إدارة الأعمال، وتكنولوجيا الاتصال التطبيقي، والتربية، والهندسة، والعلوم الصحية، وتكنولوجيا المعلومات.

 

ونتج عن هذا الاهتمام بالمجال العلمي تحقيق بعض الإنجازات في قطاع الفضاء خلال السنوات الماضية، من خلال إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية في 2014، بالإضافة إلى بدء الإعداد لإطلاق أول مسبار عربي وإسلامي إلى كوكب المريخ، بقيادة فريق عمل إماراتي.

 

وفي عام 2012 اعترفت الدولة بـ67 مؤسسة جامعية خاصة مثل جامعة أبو ظبي، جامعة ولونغونغ في دبي، جامعة ستراثكليد- كلية إدارة الأعمال بالإمارات، جامعة الشارقة، جامعة العلوم الحديثة، الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، جامعة الجزيرة.

 

التعليم الجامعي بتونس

 

جامعة الزيتونة

 

احتلت تونس المرتبة الـ 84 عالميًا والسابعة عربيًا ضمن تصنيف دول العالم في مجال التعليم بعد أن كانت تحتل المركز الأول عربيًا، والثلاثين عالميًا في تقرير 2010-2011 ، وسجلت تونس أكبر تراجع لمستوى تعليمها في السنوات الخمس الماضية بحسب مؤشر التنافسية الدولية في أحدث دراسة للمنتدى الاقتصادي العالمي وكل هذا بعد أن كان الرئيس السابق بورقيبة يتفاخر بأن تونس لا تشتري سلاحًا وأنها ترصد ثلث ميزانيتها للتعليم.

 

وذلك على الرغم من تخصيص 1478 مليار  لميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2016  بزيادة تبلغ 5.5 بالمائة مقارنة بميزانية 2015 من أصل الميزانية لتونس صرفًا ونقدًا 29 ألف مليار و250 مليون دينار، كل هذا أدى إلى غياب تصنيف الجامعات التونسية عن ترتيب أفضل 800 جامعة على مستوى العالم، وبرر مختصون تراجع مستوى الجامعات التونسية بعوامل مختلفة منها ما هو تربوي ومنها ما هو مادي وآخر إلى خيارات سياسية.

 

لذا أصدرت الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي المنضوية تحت الاتحاد العام التونسي للشغل بيانًا احتجاجيًا بسبب إخلال وزارة الإشراف بجملة من الالتزامات وبسبب "التمشي الانفرادي والنزعة التسلطية التي تسير بها الجامعة التونسية".

 

وهو ليس البيان الأول أو الأخير في توضيح مدى انهيار التعليم الجامعي التونسي فلقد طالب رؤساء الجامعات التونسية في رسالة مفتوحة وقَعها رئيس جامعة تونس الأولى حميّد بن عزيزة رئيس الحكومة المكلٌف يوسف الشاهد منح الأولوية لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي المهددة بالانهيار بسبب غياب الملائمة بين التكوين والبحث العلمي مطالبين بوزير حامل لمشروع إصلاحي حقيقي.

 

وتنتمي كافة مؤسسات التعليم العالي بالجمهورية التونسية إلى 13  جامعة وهم جامعة تونس، جامعة تونس المنار، جامعة قرطاج، جامعة الزيتونة، جامعة منوبة، وجامعات تونس الكبرى، وإلى الإدارة العامة للدراسات التكنولوجية، كما تمّ إنشاء الجامعة الافتراضية خلال السنة الجامعية 2002-2003، والتي تعمل على تحقيق عدة أهداف مثل تأمين وتعميم التكوين عن بعد، توحيد المبادرات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة، تيسير ظهور ثقافة تكوين مستمر في محيط قائم على العلوم والتجديد.

 

التعليم الجامعي بسلطنة عُمان

 

يعتبر التعليم العُمانى في أخر قوائم التعليم الخليجي على الرغم من إنفاق 4.6% من الناتج المحلي لعُمان، و26.1% من الإنفاق الحكومي، وبالنسبة للتصنيف العالمي للجامعات جاءت جامعة السلطان قابوس بالمرتبة 501-550 لتكون الجامعة العمانية الوحيدة في القائمة.

 

جامعة السلطان قابوس

بدأت سلطنة عمان بالاهتمام بالتعليم العالي منذ مطلع الثمانينات القرن الماضي بإنشاء المعهد المصرفي العماني عام 1983، ثم الكلية الفنية الصناعية 1984 حتى تم افتتاح جامعة السلطان قابوس في عام 1986، وتوالت من بعدها إنشاء المنشأت التعليمية الجامعية.

 

ويتميز التعليم العالي بعُمان أنه تحت إشراف عدة وزارات وهم وزارة التعليم العالي، ووزارة الصحة، ووزارة القوى العاملة، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية والبنك المركزي العماني ووزارة الدفاع وشرطة عمان السلطانية، كلًا على حسب الجامعة ونوع الخدمة التعليمية بها.

 

ثم بدأت ظهور الجامعات والكليات الخاصة منذ منتصف التسعينات وترتبط الجامعات والكليات الخاصة بجامعات عالمية معروفة بمكانتها العلمية في أوروبا وأمريكا وأستراليا وغيرها من الدول الأخرى، مثل جامعة ظفار، جامعة صحار، جامعة نزوى، جامعة الشرقية، جامعة البريمي، الجامعة الألمانية للتكنولوجيا، الجامعة العربية المفتوحة.

 

الجامعات العمانية المتخصصة

جامعة كالدونيان الهندسية

 

مبنى داخل كلية كالدونيان

 

تعمل تحت إشراف جامعة جلاسكو كالدونيان ببريطانيا، تأسست في عام 1996،  وهي تتخصص في مجال الهندسة المتفرع منها الهندسة الإلكترونية وهندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر، والهندسة الميكانيكية.

 

الكلية الحديثة للتجارة والعلوم

الكلية الحديثة للتجارة والعلوم بمسقط

 

تأسست عام 1996 وتعمل تحت إشراف جامعة ميسوري بالولايات المتحدة، وأيضًا جامعة بوند بأستراليا، وأخيرًا جامعة أكستر بالمملكة المتحدة، وتُدرس بها علوم الحاسب الآلي ونظم الاتصالات وإدارة الأعمال والاقتصاد، كما أنها تمنح أيضًا درجات الدبلوم والبكالوريوس لنفس التخصصات.


تعليقات