انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: سامح خليل
12 أكتوبر 2014
1314

جاءتني رسالة نصية علي هاتفي المحمول من احدي الجرائد تفيد بان داعش " الدولة الاسلامية في الشام والعراق " تعلن عن قدومها الي مصر الخميس ولم تحدد اي خميس قبل ان ياتني رساله في نفس الوقت تفيد بان منة شلبي ستقضي عطلة الصيف في الساحل الشمالي !! ساخبر داعش ومقاتليها بعدة رسائل ومشاهد من مصر سيرتعدون خوفا بعدها ويعدلون عن المجي الي ام الدنيا ....

اولا اننا لدينا اكثر من اربعين الف معتقل غالبيتهم دون تهم ولم تحدد لهم جلسات والاخرين تاجل محاكماتهم وتلفق لهم تهم كحيازة قناع " فانديتا " او كوفية مكتوب عليها " 25 يناير " او سرقة مدرعة وخطف لاسلكي والراي العام يتقبل هذا بحجة القضاء ع الارهاب .

ثانيا اذا جاءت داعش عن طريق الحدود فنحيطهم علما بان جنودنا تستشهد يوميا دون محاسبة للمقصرين وان الرئيس يذهب بنفسه ويقول كالعادة " يا ليتني كنت مكانهم فهم شهداء وكفي " وان المنشات العسكرية ايضا في نطاق التفجير واذا اعلنت " انصار بيت المقدس " تبنيها لتفجير المنشاه اعلنا ان جماعة الاخوان المسلمين ارهابية وفي قول اخر نعلن حركة حماس .

ثالثا في مصر البهية نعيش ازهي عصور الظلام فاذا جاءت داعش لن يورا اهدافهم ولكن سيعلموا بمواعيد قطع الكهرباء برسالة نصية علي حد قول وزير الكهرباء في سبتمبر المقبل .

رابعا ان هناك مصريين عالقين في ليبيا وبالحدود مع تونس تركناهم ايمانا بمبدا الرئيس " مسافة السكة " وان حفر القناة سيكون ع الناشف !!!

خامسا اننا نبيح دماء من يختلف معنا فكريا ومنهجه السياسي ونخرج للاحتفال بالدماء في ذكري المجازر ونكرم القتلة ونعطيهم بدلات ومكافات

سادسا لدينا طاقم اعلامي غاية في المهنية تارة يشيطن المقاومة الفلسطينية وتارة يصفق للصهاينة وتارة اخري يتطاول ع اشقاءنا في المغرب ويتصنت ع مكالمات ورسائل البرادعي والشخصيات العامة ويجزم دون دليل ان الحركات الثورية خونة وعملا ولكن اذا اقترب من رجال الاعمال احترق ولن يشفع له تاريخه من ذم الثوار وعبد المنعم ابوالفتوح وعمرو حمزاوي بسالفيه !

سابعا ساذكر داعش بمشهد في احدي القري المصرية بسحل افراد من المذهب الشيعي وضربهم حتي الموت وهذا لاننا شعب متدين بطبعه وبه الاسلام الوسطي الازهري الجميل فلدينا علماء اجلاء يفتون بقتل المتظاهرين لانهم ليسوا ع دين السلطة وياكدون ان الرئيس قابل الله مرتين وفي رواية اخري ان الله ارسل رسولين هم الرئيس ووزير الداخلية !

ثامنا ان لدينا شبه فتنة في الصعيد يقتل فيها العشرات وطائفية ضد الاقباط تصل الي حرق الكنائس وتهجيرهم من منازلهم فقط والاساءة للمسيح عليه السلام ..

تاسعا شيوخنا الاجلاء يحللون زواج المتعة وضرورة ان يخبر الزوج زوجته بقدومه خشية ان تكون برفقة احدهم في المنزل ولا مانع من اغتصاب المعتقلات في المدرعات العسكرية في حراسة البدلة الميري .. ها ارعبتكم الرسائل ؟ اراكم تقرضون اناملكم خوفا .. هيهات فالاخطر قادم ..

عاشرا : ان نفس الجريدة ارسلت لي رسالة تفيد بوصول افراد داعش الي الطريق الدائري وهذا معناه ان تترحموا عليهم في الازدحام المروري واذا ثبتت التهمة فسنعتقل شباب يرتدون دبوس لنصرة فلسطين ونقول ان النشطاء هم من سهلوا لكم ذلك ويحاكموا عسكريا ويخرج علينا احد الاعلاميين باوراق من رئيس احد الاندية تفيد بان الاشتراكيون الثوريون متواطئون معكم " لتشابه الذقون " ونحظر نشاطهم ونعلنهم جماعة ارهابية !!

يا صديقي نحن ارض ممهدة وتربة خصبة للعنصرية والطائفية وان قرات المقال بتمعن فستجد اننا نقوم بمثل ما تقوم به داعش بمسميات اخري منها القضاء علي الارهاب ونشطاء السبوبة ولن يختلف الوضع كثيرا بقدوم داعش سوي بتبريرات بعضهم " عندك بديل غير داعش " او لتصمت .. نحن لسنا بحاجة الي داعش فكلنا داعشيون. med Mohamed 


رابط مختصر: http://www.shafaff.com/article/416
تعليقات