انشاء حساب



تسجيل الدخول



سيارات ذكية وتذاكر على هيئة بطاقات ائتمان وملابس ثلاثية الأبعاد بالأولمبياد

الإنسان الآلي بأولمبياد طوكيو 2020
كتب بواسطة: تقى جمعة
07 سبتمبر 2016
1275

على غِرار المحاولات العِدة التي سعت إليها العاصمة اليابانية طوكيو لنيل شرف استضافة دورة الألعاب الأوليبمية 2016، والتي باءت بالفشل، وُحسمت لصالح العاصمة البرازيلية القديمة ريو دي جانيرو، فكررت طوكيو محاولتها لإقامة دورة الألعاب الأولمبية في عام 2020 بها، ولكنها نجحت هذه المرة، واستطاعت بالفعل في يوم 7 سبتمبر عام 2013 الفوز باستضافة الأولمبياد، عندما صوتت اللجنة الأولمبية الدولية في الجلسة الـ 125 لها في مدينة بوينس أيرس الأرجنتينية لصالحها، وبذلك تكون أول مدينة أسيوية تحتضن الألعاب الأولمبية مرتين بعد استضافتها الأولمبياد في عام 1964.


ويأتي ذلك بعد منافسة قوية مع مدريد وإسطنبول، استطاعت بها طوكيو الفوز بـ 60 صوتًا مقابل 36 لإسطنبول في الجولة الثانية من التصويت، بعد أن كانت مدريد المنافسة الثالثة، وخرجت أثناء الجولة الأولى بعد تساويها مع إسطنبول في عدد الأصوات بالمركز الثاني، وتم استبعادها واختيار إسطنبول لمنافسة طوكيو بالجولة الثانية.


العاصمة الهادئة تخرج عن صمتها

شهد يوم 7 سبتمبر 2013، احتفالًا عظيمًا بطوكيو، حيث سهر الكثيرون طوال الليل في الساحات العامة لمشاهدة مراسم تقديم ملف طوكيو أمام اللجنة الأولمبية الدولية في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس، وأطلق اليابانيون العنان لحناجرهم عاليًا وعانقوا بعضهم تعبيرًا عن فرحتهم.
 

وكررت محطات التليفزيون التي كانت تبث فاعليات الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية، إعادة اللقطة التي أعلن فيها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، جاك روج، عن فوز طوكيو بشرف تنظيم أولمبياد 2020.

 

اليابانيون أثناء احتفلاتهم بالفوز باستضافة أولمبياد 2020 

 

تحديات طوكيو لاستضافة الأولمبياد

بالرغم من المعانة التي شهدتها اليابان عقب إعصار تسونامي في مارس عام 2011، الذي أسفر عن مقتل وفقدان أكثر من 18 ألف شخص، بالإضافة إلى الكارثة النووية لمحطة فوكوشيما والقلق المثار حول التسرب الاشعاعي، وتعرض ثلاثة من أصل ستة مفاعلات في المحطة للانصهار بعدما ضربت موجات مد تسونامي اليابان، قامت بالعام نفسه بتقديم طلب لاستضافة دورة الألعاب الأولبيمة، وفاجأت الجميع حينها بتلك الخطوة، واستطاعت بالفعل الفوز بها.

كما تنوي اليابان أن تثبت للعالم كله من خلال الأولمبياد مدى قوتها واستطاعتها لتجاوز جميع الكوارث الطبيعية وانتعاش اقتصادها من جديد، فتتوقع توافد نحو 8.5 مليون سائح على عاصمتها من أجل دورة الألعاب الأولمبية 2020، وهو ما يفوق عدد السائحين الوافدين إلى اليابان في 2012.


طوكيو المدينة "المجتهدة"

منذ إعلان استضافة طوكيو لدورة الألعاب الأولمبية لعام 2020، فلم تتدخر وسعًا للاستعداد لذلك الحدث، فبدأت قبل إقامته بـ 6 سنوات، فاختارت المشروع المقترح من قبل المعمارية العراقية زها حديد، لتطوير ملعب طوكيو الأوليمبي.

 

جانب من استعدادات وتطوير الملاعب بطوكيو

 

 

وعلى الجانب التكنولوجي التي تتميز بيه اليابان، فتستعد أن تطلق مجموعة من الابتكارات والتقنيات الجديدة المتطورة لتبهر العالم في أهم حدث رياضي بالعالم بنقطة تميزها وهي التكنولوجيا، ووفقًا لما عرضه الموقع الأمريكي "Techinsider"، فاليابان ستستبدل التذاكر التقليدية بأجهزة ذكية لمعرفة المستخدم للاستعانه بها في دخول الملاعب، كما ستكون في حجم وشكل بطاقة الائتمان ويمكن استخدامها في الشراء التقليدي.

 

بالإضافة إلى تطبيق ذكي يساعد السائح في معرفة أماكن الملاعب وأرقام المقاعد، وسيتوفر التطبيق بـ 10 لغات مختلفة، كما ستطلق سيارات متطورة تعمل بالهيدروجين لنقل الرياضيين، بجانب سيارات ذكية ذاتية القيادة يستخدمها السياح، فتحاول اليابان اختبار هذه السيارات في هذه الفترة لتكون جاهزة أثناء دورة الألعاب الأولمبية 2020.

 

وعقدت شركتا سونس وباناسونيك شراكة مع إذاعة "NHK" لتطوير تقنيات البث لكي تصبح قادرة على التعامل مع فيديهوات بدقة 8K، وهي تقوم بتقديم دقة تبلغ 4 أضعاف الدقة 4K، كما تستعد شركات نايك وبوما وأديداس بتوفير ملابس رياضية مصنعة وفق تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للاعبين.

 

السيارات الذكية التي تجهزها اليابان

 

 

خمس رياضات جديدة تنير ساحات طوكيو بـ 2020

ستشهد أولمبياد 2020 دخول 5 رياضات جديدة بساحتها، كانوا ضمن لائحة قدمتها اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو إلى اللجنة الأولمبية الدولية تضم عدة رياضات، فتم استبعاد بعضهم كالسكواش، البولينج والوشوو وهو من الفنون القتالية الصينية والمزدهرة في الدول الآسيوية.

وتم إضافة 5 رياضات فقط في الأولمبياد وهم الكارتية، ركوب الأمواج، لوح التزلج، البيسبول والتسلق، وبهذا تكون عدد الرياضات في برنامج أولمبياد طوكيو 33 مقابل 28 في ريو دي جانيرو.


شعار من بين 14599 تصميم

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2020 في شهر إبريل الماضي، الشعار الرسمي الجديد للدورة بعد ثمانية أشهر من إلغاء الشعار السابق بسبب إدعاءات باقتباسه من شعار أخر يخص مسرح في بلجيكا.


وكانت اللجنة فتحت باب التقدم لتصميم شعار الدورة في نوفمبر من العام الماضي 2015، وكان من حق أي يابانى أو مقيم أجنبي باليابان التقدم بتصميم شعار، وعلى أن يحصل صاحب الشعار الفائز على جائزة مالية قدرها مليون ين، بالإضافة إلى دعوة لحضور فعاليات افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.

وبعد غلق باب التقدم للمسابقة فوجئت اللجنة أن التصميمات المقدمة قد فاقت التوقعات، فستقبلت حوالي 14599 تصميمًا  لشعار جديد.

 

الشعار الجديد لاولمبياد "طوكيو ٢٠٢٠"

 

أحد التصميمات المقترحة في مسابقة اختيار شعار الدورة



أُسس وإجراءات اختيار الدول المستضيفة للأولمبياد

لا يتم اختيار الدول المستضيفة للدورة الألعاب الأولمبية "بالصدفة البحتة"، بل يوجد عدة عوامل يجب أن تتوفر في تلك الدولة وأهمها، احتواء المدينة أو على الأقل الوعد ببناء المرافق اللازمة للحدث من ملاعب ومنشأت عامة، وقدرة اللجان التنظيمية على إنجاح الألعاب الأولمبية، وتكون الأفضلية للمدن التي لم تستضف الألعاب الأولمبية من قبل أو منذ زمن بعيد مثل طوكيو ومكسيكو.



كما يجب أن تتقدم المدينة بطلب إلى اللجنة الأولمبية الدولية، وبعد أن تستلم اللجنة جميع الطلبات تقوم اللجنة بالتصويت من خلال نظام الاقتراع المباشر، وإذا لم تنجح أي مدينة بالحصول على أغلبية الأصوات تقوم اللجنة باستبعاد المدينة التي نالت أصوات أقل، ويستمر التصويت على أكثر من مرحلة حتى يتم تصفية الدول وتنجح إحداهم بنيل أغلبية أصوات أعضاء اللجنة، ثم تُمنح المدينة الفائزة عدد من السنوات قبل الاستضافة للتحضير للألعاب الأولمبية.

 

 


تعليقات