انشاء حساب



تسجيل الدخول



صورة تعبيرية
كتب بواسطة: هدير رجب
07 سبتمبر 2016
16540

الجامعة المرحلة التي يحلم بها الكثيرون من طلاب الثانوية معتقدين أنها مرحلة الخلاص من عنق زجاجة الثانوية العامة و شدة الأعصاب، فبالنسبة لهم الجامعة ماهي إلا طوق النجاة التي ستجعلهم منفتحين على الحياة أكثر، ويبدأون بالنظر للحياة بشكل مختلف رويدًا رويدًا، لكن لو استمع شباب الثانوية إلى طلاب الجامعات المصرية لوجدوا أن العكس ما يحدث، فبين "المحاضرات" و "السكاشن" و "الشيتات" تضيع أيام الجامعة، فالكل يعمل بجد حتى لايقع فريسة للسقوط أو ما تسمى بـ "الدبلرة" في الكلية.

 

وعليك عزيزى الطالب الجامعي الذي تحلم بسنة أولى جامعة أن تتخلى عن عدد من المصطلحات التي كانت تتواجد بالمدارس ولكنها في الجامعة لا وجود لها، وحتى لا تقع تحت رحمة السخرية من الأقران، إليك عدد من هذه النصائح؛ وهي كلمات يجب أن تنساها في الجامعة.

 

فمن البداية لا وجود "للمدرس" الذي طالما كان يشرح إليك المناهج في المدرسة ويعطيك الدروس الخصوصية، لأن في الجامعة ستجد "الدكتور" الذي يتولى ذلك الأمر من الشرح الدراسي للمنهج؛ بجانب أن يساعده في ذلك "المعيد"؛ وهو الشخص الذي كان أكثر قدرة على التحصيل الدراسي بجد في سنواته الجامعية، وغالبًا ما كان يتخلى عن جلوسه مع أصدقائه في "كافتيريا الكلية" ليقوم بحضور المحاضرات كاملة، وهو ما جعله بطبيعة الحال أن يكون دائم التفوق ويحصد المركز الأول على زملاءه في الدراسة، وهذا الشخص سيتواجد في طريقك الجامعي ليكون مسئولًا عن إعطاءك الجزء العملي من المنهج والذي يقال عليه " السكشن".

 

في سياق آخر، فلا وجود لـكلمة "الحصة" لأن مسماها في الجامعة هو "المحاضرة"؛ والتي سوف تحضرها في "المدرج" وليس "الفصل" كما يطلق عليه في المدرسة، بجانب أنك بداخل هذا المدرج سوف تجلس على "البينج" ولا داعي لقول كلمة "ديسك" حتى لا تتعرض لسخرية الآخرين.

 

وعليك أن لا تجلس في المحاضرة منتظرًا "جرس الحصة"؛ لأن الدكتور وحده هو من يقرر إذا كان حان موعد إنقضاء المحاضرة أما أنه مازال لديه المزيد ليقوله لكم، وعليك أن تنسى تمامًا أنك ستكون قادرًا على كتابة كل ما سيقوله الدكتور في المحاضرة لأنك ستكون تسابق الزمان لكي تقدر على كتابة هذا الكم وراء الدكتور، وغالبًا ما ستضطر إلى "تبيض المحاضرات" من أصدقاءك في آخر الوقت لكي تتمكن من تحصيل ما هو مهم في المحاضرة.

 

بينما يجب عليك أن تنسى كلمة "واجب" لان في الكلية لن تأخذ واجبًا لكنه يطلق عليه "تكليف" من الدكتور، بجانب أنه لا وجود لـ "كشكول الواجب" في الكلية لأن مسماه سيكون "الشيت"؛ والذي ستلجأ في الأغلب إلى زملائك لنقله منهم قبل موعد المحاضرة بخمس دقائق.

 

كما أنك لن تضطر إلى الخوف أو الذهاب إلى "ناظر المدرسة" لأنه لا وجود له في الكلية، فإذا كنت طالبًا في أحد الكليات التي تنقسم من الداخل إلى أقسام معينة كـ "كلية الآداب" ستجد المسئول هو "رئيس القسم"، أما إذا كانت كليتك لا تحوي أقسام فسيكون المسئول هو "عميد الكلية".

 

ومنذ دخولك إلى الكلية ستجد الجميع يحذرك من مصاحبة "المدبلر"؛ وهو الشخص الذي يقضي السنة الجامعة في سنتين و ثلاثة سنوات لأن تحصيله الدراسي لا يكون بالجيد ليعطيه الدكتور درجات النجاح، لذلك ينصحك الجميع بالابتعاد عنه حتى لا تنتقل إليك عدوى "الدبلرة" وتصبح رفيقه الجديد فيها.

 

أما في النهاية فعليك أن لا تنتظر "جرس الانصراف" أو أن تستخدم أسوار الكلية للفرار، فحينما تريد الخروج من الجامعة ما عليك سواء التوجه للبوابة ومنها إلى أقرب محطة مترو فهي ليست كالمدرسة.

 

إقرأ أيضًا : 

كل ما تريد معرفته عن الكليات وأقسامها في الجامعات المصرية

شاهد: 

طلاب الجامعات المصرية يتحدثون عن الكليات المختلفة لتعريف الطلاب الجدد بها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعليقات