انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: متدربي شفاف
01 سبتمبر 2016
1463

من إنتاج مشروع تقرير، المشروع التدريبي لشبكة شفاف الإخبارية

كتبت - آلاء خالد وسلمى ماهر

 

"متاهة مغلقة" هو التوصيف الأدق لما يعيشه ملف التعليم المفتوح الآن في مصر، التهميش الملحوظ لطلاب التعليم المفتوح، مصير بقاء التعليم المفتوح وسط تضارب التصريحات، هل سيتحول لتعليم عن بعد أو لدورات المهنية هي الحل الأمثل.. العديد من المشكلات لازالت تواجه طلاب التعليم المفتوح.

 

في حديث مع شفاف أعترض طالب كلية التجارة بالتعليم المفتوح جامعة القاهرة مصطفى إبراهيم على طريقة تعامل الجامعة مع طالب التعليم المفتوح والتي تقوم على استنزاف الطالب ماديًا، قائلًا:"بيتعمّدوا يسقطونا علشان الفلوس، فأنت يا إما تدفع فلوس وتقدم تظلم اللي هو "بلح" أصلًا أو ترجع تسجل المواد تاني بفلوس برضو".

 

بينما قال إبراهيم طالب التعليم المفتوح بكلية الآداب أن المنظومة في المجمل ليست سيئة وليست جيدة، ومن يرغب في الاستفادة والتحصيل فسيجد الأدوات التي تساعده، مؤكدًا ذلك بأنه كان الثاني على دفعته في سنة الدراسة الثانية، مضيفًا أن الراغبين في الشهادة فقط فالملزمة هي وسيلتهم الوحيدة.

 

"مهازل وكوارث" هكذا وصفت "خواطر" خريجة كلية الآداب التعليم المفتوح، موضحة أن هذا التعبير لم يأتِ من فراغ وإنما ما تعانيه من أجل الحصول على عمل بعد سنوات من الدراسة وتطوير الذات لا يمكن وصفه إلا بهذا التعبير، فدائمًا ما يتم رفض توظيفها لا بسبب الكفاءة وإنما لكونها خريجة تعليم مفتوح.

 

أما مصطفى إبراهيم وهو أحد المتقدمين للالتحاق بالتعليم المفتوح عبّر عن استياؤه الشديد من تعنّت التعليم العالي في شروط قبول الطلاب، منوهًا أنه قدّم شكاوي كثيرة للتعليم العالي ولم يلتفت إليها أحد، متسائلاً أين التعليم المفتوح من عام الشباب؟

 

"أمل محمد" الطالبة بالسنة الثالثة كلية التجارة بالجامعة المفتوحة، كان رأيها مختلفًا، حيث قالت في حديثها "لـشفاف":"الطالب اللي بيشتكي ده طالب فاشل، ما النقابات من حقها متقبلش طلبة التعليم المفتوح، هي هتساوي الطالب اللي تعب وجاب مجموع بطالب تعليم مفتوح" واستثنت حالة واحدة هم طلاب الثانوية العامة الذين انضموا للتعليم المفتوح، كما أبدت اعتراضها على فكرة تحويل التعليم المفتوح إلى تعليم عن بعد لأن هذا لن يتيح لها التفاعل مع شرح الدكتور، متمنية ألا يتم إلغاء التعليم المفتوح لأنه أمل الكثيرين.


تعليقات