انشاء حساب



تسجيل الدخول



المجلس الأعلى للجامعات
كتب بواسطة: متدربي شفاف
30 أغسطس 2016
1377

من إنتاج مشروع تقرير، المشروع التدريبي لشبكة شفاف الإخبارية

كتب - إسلام إسماعيل


أسابيع قليلة ويبدأ الفصل الدراسي الجديد في مختلف جامعات مصر وسط حالة من الترقب تشهدها أوساط الدارسين، والراغبين في التقدم للدراسة "بالتعليم المفتوح"، بعد إعلان وزارة التعليم العالي عن رؤية شاملة لتطوير هذه المنظومة، حيث أكّد وزير التعليم العالي الدكتور أشرف الشيحي، في تصريحات سابقة عدم استمرار نظام التعليم المفتوح بشكله الحالي في تقديم درجات البكالريوس والليسانس، وإنما سيستبدل ببرامج تَمنح شهادات عن طريق تقديم برامج مهنية وخبرات في المجالات المختلفة، وتمنح فقط دبلومات متخصصة للدارسين، وهي لا تعادل الشهادات التي تمنح للدارسين في التعليم النظامي.

 

"يعني إيه دبلومات أصلًا" بهذا التعبير اعترض أحد خريجي كلية الإعلام للتعليم المفتوح بجامعة القاهرة شريف عبد الرحمن على القرارات الأخيرة المتعلقة بتطوير المنظومة، قائلًا إن هذه القرارات سوف تؤثر بالسلب على إقبال المتقدمين للدراسة في التعليم المفتوح.

 

وفيما يخص قيمة شهادة التعليم المفتوح في سوق العمل  قال "شريف" في حديثه ل"شفاف"  أنه لا يوجد فرق بين خريجي التعليم المفتوح، والتعليم النظامي في العمل بمجال الإعلام، كما أضاف "عبد الرحمن"  أن الحصول على دورات تدريبية خارج الجامعة سيكون أفضل من الالتحاق بالبرامج المهنية المقترحة.

 

بينما توقع الرئيس السابق لمركز التعليم المفتوح بجامعة القاهرة الدكتور عبد الحميد أبو الناعم فشل النـظام المقترح في تطوير المنظومة، مشيرًا في تصريح "لـشفاف"، إلى وجود العديد من الطرق لتطوير التعليم المفتوح منها وضع شروط أكثر صرامة للالتحاق به، وتحسين مستوى المحتوى العلمي، والامتحانات لرفع كفاءة الخريجين، مؤكدًا  أهمية التعليم المفتوح، وأهمية تخصصاته، مدللًا على ذلك بوجد قسم الاستصلاح الزراعي فقط بكلية الزراعة للتعليم المفتوح.

 

وأكّدت أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة الدكتورة سماح المحمدي رفضها التام لإلغاء التعليم المفتوح، وذلك لأن "التعليم حق لكل مواطن" على حد تعبيرها، فهذه المنظومة تعطي فرصة كبيرة لحاملي المؤهلات المتوسطة في تحسين مستواهم الاقتصادي من خلال الحصول على فرص أفضل للعمل بعد الحصول على شهادة البكالريوس، أو الليسانس من هذه المنظومة.

 

وأضافت "المحمدي" في تصريح ل"شفاف" أن النظام الجديد لن يكون مفيدًا للطلاب في شكله المقترح، ولن يُقبل الدارسون عليه، وشددت على أن تطوير التعليم المفتوح ضرورة، ولكن باستخدام أساليب جديدة في المنظومة لا بتحويلها إلى برامج متخصصة مانحة للدبلومات.

 

وعلى الجانب الآخر، أوضح رئيس مركز التعليم المفتوح بجامعة عين شمس والاستاذ بكلية الزراعة الدكتور أحمد جلال في تصريح ل"شفاف" أن القرار النهائي بشأن تطوير التعليم المفتوح من قبل المجلس الأعلى للجامعات لم يصل بعد إلى الجامعة، حيث أن القرار النهائي سواء باستمرار التعليم المفتوح كما هو، أو تطوير المنظومة بشكل كامل مازال تحت الدراسة من جانب المجلس الأعلى للجامعات.

 

وفي وقت سابق، أكد وزير التعليم العالي الدكتور أشرف الشيحي على أن خطط التطوير المقترحة لن تؤثر على الدارسين المقيدين بهذا النظام، وأضاف أنهم سوف يكملوا دراستهم طبقًا للوائح التي التحقوا بالمنظومة بناء عليها، كما نفت الوزارة إلغاء التعليم المفتوح بشكل كلي، وأكدت في بيان سابق لها على استمرار المنظومة ولكن وفقًا لرؤية شاملة لتطوير المنظومة، وضمان الجودة، والكفاءة العلمية.


تعليقات