انشاء حساب



تسجيل الدخول



ماهينور المصري
كتب بواسطة: متدربي شفاف
15 أغسطس 2016
2010

من إنتاج مشروع تقرير، المشروع التدريبي لشبكة شفاف الإخبارية

كتب - فاطمة زلط وفاطمة محمد

بعد خروجها من المعتقل ووسط أجواء الفرحة و"الزغاريد"،  تقول  عضوة حركة الاشتراكيين الثوريين ماهينور المصري  "فرحتنا مش هتكمل غير بخروج كل معتقل مظلوم من السجن " فأثبتت صحة شعارها "عمر السجن ما غير فكرة.. وعمر القهر ما أخر بكرة" الذي طالما آمنت به، وكعادة معظم النشطاء الثوريين تتبنى ماهينور فكرة أن الحرية حق مكفول للجميع وعبرت عن ذلك قائلة "مافيش حرية فردية، ووجود شخص واحد معتقل ظلمًا كأنه اعتقال لينا كلنا".

 

لحظة خروج ماهينور المصري من المعتقل

 

وكان رأيها فى فترة اعتقالها أن السجن لا يرهبها قد يكون معرقلًا لكنه يثبت أنها تسير فى الطريق الصحيح فكتبت فى رسائلها من ظلمات محبسها،" لا تخافوا من الذين يحبسون الجسد، ها أنا أقول لكم، فإن روحاً طائرة أقوى من أوليائهم، فإذا كانوا يملكون أجسادًا بلا أرواح، فإننا نملك أرواحًا ستحل في كل الأجساد الذين ظنوا أنهم تخلصوا منها"

ماهينور أثناء محكامتها

ووجهت لماهينور تهم تنظيم مظاهرة، والاشتراك فيها بدون ترخيص، والتجمهر وحمل أسلحة بيضاء، والتعدى على الشرطة وذلك خلال مشاركتها في وقفة تضامنية أثناء محاكمة المتهمين بقتل خالد سعيد في 2 ديسمبر فحُكم عليها في 20 مايو 2014 بالحبس عامين وغرامة 50 ألف جنيهًا، ثم خُفف الحكم في مايو 2014 إلى عام و3 أشهر.

 

 \

ماهينور

ولدت "ست البنات" كما يطلق عليها أصدقائها بمحافظة الإسكندرية فى 7 يناير 1986، وتخرجت من  كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، وعملت كمحامية وناشطة  حقوقية، واشتهرت بمواقفها الثورية العديدة مثل موقفها  المؤيد لحقوق العمال، وهتفت مع المتظاهرين "الإضراب مشروع ضد الفقر ضد الجوع" فلم تترك أي  تجمع إلا وعرضت فيه موقفها ضد انتهاكات الدولة للعمال وحقوقهم.

 

ماهينور أثناء أحد المظاهرات

 

وشاركت في ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك حيث كانت من أولى الناشطات اللاتي ساهمن في كشف وقائع قتل وتعذيب خالد سعيد على يد عدد من رجال الشرطة، ودعت لأول تظاهرة أمام قسم سيدي جابر بالإسكندرية، التى اندلعت منها شرارة الثورة، واستمرت مشاركتها فى العديد من الوقفات والاحتجاجات  منها  أحداث الإتحادية، ويونيو 2013، ومقتل شيماء الصباغ.

 

وبينما كانت خلف القضبان فى بلدها، كرمتها لجنة  "لودوفيك تراريو"  الدولية فى  أواخر يوليو 2014 التى تقدم جائزة سنوية  للمحاميين  المتميزين فى الدفاع عن حقوق الإنسان متوجة بذلك جهودها فى النضال الثورى والحراك الشعبي.


تعليقات