انشاء حساب



تسجيل الدخول



الوقفة الصامتة أمام مكتبة سمير وعلي
كتب بواسطة: عبلة عاطف
10 أغسطس 2016
4264

دشن مجموعة من الرسامين حملة لمقاطعة بعض المكتبات بداية من يوم،  الأربعاء الماضي، 3 أغسطس، وحتى يوم،  الثلاثاء المقبل، الموافق 16 أغسطس الجاري؛ وذلك ردًا على عملية زيادة الأسعار للأدوات والمستلزمات الفنية والمكتبية لأكثر من الضعف استنادًا من إدارات المكتبات لارتفاع سعر الدولار.

 

 

وأوضحت أحد مؤسسي الحملة الفنانة ندي الحاروني، إلى "شفاف"، أن السبب الرئيسي لإطلاق الحملة هو استغلال بعض المكتبات؛ كألوان، وسمير وعلي، وفنون، والبعض بمحافظات مختلفة كالمنصورة وطنطا _حسبما ذكرت_ لإرتفاع الدولار ومضاعفة أسعار الأدوات لأكثر من 100%، فتقول "ندى": "بعض الأدوات كان سعرها 17 بعد الزيادة أصبح 32 جنية".

 

 

كما استكملت "الحاروني" بأنه لا توجد حتى الآن محاولة للتواصل مع مسؤولين المكتبات لحل المشكلة، وأن المشاركون قرروا المقاطعة مع اقتراح حلول بديلة؛ فبعضهم قام بتصنيع بعض الأدوات التي يحتاجها، والبعض الآخر قرر الشراء من موقع "أمازون" مفسرين ذلك، أنه شراء أدوات بجودة عالية من الموقع وبسعر عالي أفضل من شراء أدوات أقل جودة من المكتبات المصرية وبنفس السعر .

 

 

وعن الوقفة الصامتة التي نظمها عدد من الفنانين والرسامين اعتراضًا على تلك الأسعاء؛  تحدث أحد مؤسسي الحملة  عمر البغدادي،  إلى "شفاف"، أن فكرة الوقفة كانت من البداية فكرته وكانت متعمدة على العدد القليل حتى لا تكون دعوة للتظاهر والشغب وحتى بدون الإعلان عنها عبر دعوة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 

 

مستكملًا "البغدادي" أنه تم حمل لافتات مكتوب عليها "ساعدوني لشراء أدوات فنية جديدة"، وأخرى "#مقاطعة_المكتبات_الفنية" باللغتين العربية والإنجليزية، وعن تأثير الوقفة؛ قال إنه لم يكن متوقع رجع الصدي الذي أحدثته الوقفة، وكان التفاعل ودعم الناس كبير، ووجدت الفكرة قبول وأعلن بعض الفنانين بمحافظات مختلفة تنظيمهم لأيام أخري لمثل هذة الوقفة أمام المكتبات رفضًا لإرتفاع أسعار الأدوات، مؤكدًا أن بعض الأدوات زاد سعرها 200%.

 

 

وبشأن الخطوة القادمة للحملة؛ صرح "البغدادي" بنيتهم تقديم شكوى لحماية المستهلك وكل الجهات المختصة للتحقيق في الارتفاع المفاجئ؛ حيث أن الضرر الأكبر يقع على طلاب الكليات الفنية الذين لن يتمكنوا من الاستمرار في المقاطعة مع دخول الدراسة لالتزامهم بتقديم مشروعات دراسية، بعكس الفنانين والرساميين المتخذين الرسم موهبة، وواجب الحملة هي إيجاد حلول بديلة حتى تكون المقاطعة أكثر إيجابية. 

 

 


تعليقات