انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: عمرو ممدوح
12 مارس 2015
2015

 

أتدرى ما أصبحنا نعيش به؟
الأدوار تُكرر! والتفاصيل مهزوزة!
المشهد يحدث بحذافيره..
 تُلقى البسمه من الحين للآخر
بنعش الضحكاية الأبقى  من أجل البقاء حياً.
يكاد صراع النفس اللًوامه يلتهمك شيئاً فشيئاً لتتلاشى روحك وتتآكل بالصراعات المتشبثة بالواقعية السحيقة المتزامنة مع تطرف الآراء.

أتجد من تحدثه؟! أتُمسك بسماعة الهاتف لتتصل بمنجى شكاوى وأحاديث الروح؟!
لم يعد عدم إيجاده يُشكل أزمه حقيقيه قط، فمنذ فترة لا بأس بها ظهرت ما عُرفت بطولة بال ال (0900) وسماحة قلب التنمية الكائنية "سماح أنور" والتى ُتحمل طيات مشاكلك المٌنزهة بالتعقيد الأمثل المٌحمله بشعار "أتنين لمون تحت الشجره يا ببلاوى، أنفض عقلك من البلاوى، وأظفار حكاوى العكاوى والرغاوى الطافشه".

أينعم أغلب مشاكل الحياه هى "وحدة التفكير" ومحاولتك إنك تفِهم مبادءك لحد تانى عشان تثبتها لنفسك وله ويتبناها زى ما أنت متبنيها وييجى ابن عمه وابن خاله يتبنوا نفس الفكر..وتحقق هدفك اللى عايز توصله بالفكر ده.. بس

بين كل فترة وتانيه..الواحد بيحب "يتوحد!"

ينفرد عن كل حاجه..شغل، دراسة، صحاب ..

أو أياً كان روتينه..

بيحتاج ينفرد"بوحديه أفكاره"..

يشوف اللى أتحقق واللى متحققش

اللى عاش ومتنفسيش أو اللى عاش ونَفسه مستكملش!

يرسم خطوط وهمية بالأمل والخطط كدة اللى عالأقل هتخليه يتصبر على أى مرُ بيشوفه فى مواقف أو بيعيشه مع أشخاص!

حاجات مش هيفهمها أو يترجم معانيها غير الشخص اللى دايماً بيلازمه فى صراعات تفكيره.
ومن هنا ممكن جداً مشكلة الكائن تخلص فى مُجرد مكالمة "سماح أنور" برعاية 0900

 

ولكن إنطلاقاً من مبدأ ليس كلاً من فراقٍ يفُرق وليس كلاً من مٌطلب يُطلب، ولأن العالمى "مارك زوكربيرغ" يخشى على صحة مستخدم السوشيال ميديا الأمريكى وبالأخص الفيس بوك. فابتكر خاصية "سماح أنور السوشيال ميديا،" فيمكنك الآن التعبير عن كٌل ما يسنح لك بدءاً من "فيلينج  يائس حزين" إلى "فيلينج  ِرجل التنين" المُصاحبة لعلامات الإكتئاب المؤدية لُسبل الإنتحار بشتى الطرق، فيُلاحظ أحد أصدقاءك ذلك فبدلاً من دخوله  مبارزة حِوارية حادة معك تفقده سماحة ألفاظه لما سوف يبدر منك عندما يدعوك لزيارة أحد الأطباء النفسيين بل سوف يستدعى شخص مٌتخصص للتحدث معك ويقتحم ميولك الإنتحارية ويٌرود ذلك بإحترافية بُمجرد قبول الموافقه من ذر"النوتفيكيشن" .

وإذا بحثت عن تلك الخاصيه بصفحات الفيس بوك فى مصر لن تجد سوى توهان فى أعماق settingال

لأنها لم تٌفعل بمصر للتو.


تعليقات