انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: شريف محمود
21 يونيو 2016
1201

يحتفل محرك البحث جوجل اليوم بذكرى عيد الأب الذي يقام في 19 يونيو من كل عام، وهو احتفال عالمي اجتماعي يُشبه يوم الرجال الدولي، باستثناء أنه يختص لتكريم الآباء، ويتم الاحتفال به في أيام مختلفة بأنحاء العالم.

 

وتحتفل بهذا اليوم العديد من الدول العربية والإسلامية، ولكن شُهرة هذا اليوم أكثر انتشارًا في غيرها من البلدان، حيث تم تحويله ليوم ديني في بعض منها، وفي البلدان الكاثوليكية يُحتفل بعيد الأب منذ القرون الوسطى في 19 مارس من العام.

 

وتم الحفاظ على تاريخ 19 مارس في بعض البلدان، حيث أصبح تقليدًا موروثُا وخصوصًا في أميركا اللاتينية، بعد أن جاء به الغزاة الأسبان والبرتغاليون، فيما تبنت غيرها من البلدان عيد الأب المعتمد في الولايات المتحدة الأميركية والذي يوافق ثالث يوم من شهر يونيو.

 

وتحتفل شعوب كثيرة بعيد الأب عرفانًا بالجميل وتقديرًا للآباء بتقديم الهدايا، ويأتي يوم الأب في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، في ثالث يوم من شهر يونيو، وفي أستراليا يُحتفل به عادة في أول يوم أحد من شهر سبتمبر.

 

وأول من جاءت بفكرة تخصيص يوم لتكريم الأب؛ هي سونورا لويس سمارت دود "Sonora Louise Smart Dodd"، من سبوكِين بولاية ميتشيجان بالولايات المتحدة في عام 1909، بعد أن استمعت إلى موعظة دينية في يوم الأم، أرادت "سونورا" أن تكرم أباها وليم جاكسُون سمَارت، وكانت زوجة سمارت قد ماتت عام 1898 وقام بمفرده بتربية أطفاله الستة.

 

ولذلك قدمت "دَود" عريضة تُوصي بتخصيص يوم للاحتفال بالأب، وأيدت هذه العريضة بعض الفئات، وتتويجًا لجهودها احتفلت مدينة سبوكِين بأول يوم أب في 19 يونيو عام 1910، وانتشرت هذه العادة فيما بعد في دول أخرى.

 

وفي ذكرى الاحتفال بيوم الأب وجه بعض الطلاب في مصر رسائل العرفان لآبائهم فوجه الطالب بالفرقة الأولى بكلية العلاج الطبيعي بالجامعة الوطنية كريم شمندي إلى"شفاف"، رسالة لوالده قائلًا أنه لا يحتاج ليوم للاحتفال به وتهنيته لأنه "سنده وقوته وكل حاجة في حياته".

 

وهذه نص رسالته "كل سنة وأنت طيب يا كل حاجة في حياتي.. أنا مش محتاج يوم للأب علشان أهنيك.. أنت سندي وقوتي وكل حاجة في حياتي.. مفيش فكرة أو طموح إلا لما بتشجعني أحققه.. صوتك في البيت بحس فيه بالأمان براحة بطمأنينة.. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدًا"، مضيفًا أنه يرى أن يوم واحدًا غير كافي للأب بل يحتاج العام كله.

 

وقالت الطالبة بالفرقة الثانية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة أسماء أحمد إلى "شفاف"، في رسالتها " كل سنة وأنت سندي وأغلى إنسان في حياتى، ربنا يباركلي في عمرك ويديمك نعمه في حياتي"، وأضافت أنه من المفترض ألا يخصص يوم للأب أو الأم نقدم لهم الشكر فيه دون باقي العام ولكن لابد كل يوم يكون لهم عيد.

 

وذكر الطالب بكلية التجارة بجامعة الأزهر رضا إبراهيم إلى "شفاف"، أن الأب لا يكفيه كلام يقال أو يكتب حتى لو كان شعرًا لن يوفي حقوقهم، ويرى أنه من الأفضل أن يبر أباه في كل وقت ولا يقتصر على يوم واحد فقط، وذكر أنه لابد للأبن أن يدعو لأباه ويحنو عليه كما أمرنا الله "وبالوالدين إحسانا".

 


تعليقات