انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: رانيا طارق
21 فبراير 2015
1509

على غرار المصري "أبو سلمة بن يكن"، إسلام يكن سابقا، قبل أن ينضم لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش"، تكوّن داعشي عشريني جديد يدعى محمود الغندور، سار على خطى "إسلام" أيضًا في تحويل مسار حياته من حياة شاب عادية بل أقرب للرفاهية بعض الشيء إلى "مُجاهد" في صفوف "داعش"، كما يصف نفسه.

"الغندور"، هكذا كان ينادى محمود الساكن بمدينة نصر و صاحب الــ24 عامًا، بين أصدقائه، ولعلك قد سمعت بهذا اللقب من قبل فهو ابن شقيق "جمال الغندور" الحكم الدولي السابق، تخرّج الغندور من مدرسة "علاء الدين الخاصة" بحي الهرم، ثم تخرّج لاحقًا من كلية الحقوق.

كان حكمًا لكرة القدم بدوري الدرجة الثانية، عٌرف بحبه للموسيقى، وتمتعه ببعض المواهب في التمثيل والغناء، كان يظهرها في القناة الخاصة به على "يوتيوب" التي يقدم فيها أدوارًا كوميدية ساخرة بالتمثيل والغناء.

 

صورة للغندور بملابس التحكيم الرياضي

 

وقد نشر أحد زملائه بالجامعة مقطع "فيديو" له مع "الغندور" وهم يؤدون أحد المشاهد من مسرحية على مسرح الجامعة. 

 

 

كان ذلك قبل أن تتبدل حياته وتطرأ التغيرات على سلوكياته بشكل ملحوظ من قبل أصدقائه، ليقطع الشك باليقين ويعلنها على صفحته عبر "فيس بوك"، أنه قد تبرأ من حياته السابقة التي وصفها بـ"الجاهلية" وبدأ مرحلة جدية من الالتزام آواخر عام 2013، وابتعد عن الأغاني والتمثيل وواظب على الدروس الدينية بمساجد مدينة نصر، والتي من خلالها تمكن من جذب عدد كبير من الشباب ليصحبوه إلى سوريا، كما اتخذ الجانب الخيري جانبًا من حياته، وذلك بانضمامه إلى إحدى الجمعيات الخيرية الشهيرة لفترة.

 

كان آخر ما كتبه على حسابه عبر "فيس بوك"، منشور يؤكد فيه دعمه لحادث ذبح المصريين بليبيا.

 

 

لينتقل إلى مرحلة أكثر تطورًا، ويظهر بعد اختفاء مفاجيء في صور مع صديقه إسلام يكن في سوريا،  التي انتقل لها عبر تركيا آواخر 2013، ظهرا الصديقان وهما يحملان السلاح ويفخران بما وصفوه بـ"الجهاد". 

 

صورة للغندور بجانب صديقه إسلام يكن

 

لكن يبدو أن وقت توغل "الغندور" في معاقل داعش كان لم يحن بعد، حيث لم يبقَ طويلا في سوريا هذه المرة، وعاد إلى مصر وألقي القبض عليه في يونيو 2014، بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، ثم خرج بكفالة من 23 سبتمبر 2014.

وأكد "الغندور" بعد ذلك أن عودته إلى مصر لم تكن تراجع عن موقفه ولكن لظروف عائلية رفض الإفصاح عنها، وأنه مازال يؤيد "داعش" ويتمنى العودة للتنظيم لتحقيق حلمه في "الخلافة"، كما ذكر لموقع "العربية". 

 

 

وفي سرية تامة، رتب "الغندور" سفره والانضمام إلى "داعش"، وفي 28 ديسمبر 2014 كتب على حسابه أنه في مطار القاهرة متوجهًا إلى روما، ليظهر منذ عدة أيام مع صديقه "إسلام يكن" مرة أخرى، ولكن هذه المرة لم تكن من سوريا إنما من الأنبار بالعراق

 

وكرد فعل متوقع، أعلن الكابتن عزمي مجاهد، المتحدث بإسم اتحاد الكرة، في مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور" مع الإعلامية إيمان المليجي، أن لجنة الحكّام قدمت مذكرة لمجلس الإدارة لشطب محمود الغندور المنضم لـ"داعش"، استنكارًا  منهم لهذا الفعل الذي بدر منه بانضمامه إلى جماعة إرهابية، على حد وصفه. 

 


تعليقات