انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: شبكة شفاف
02 فبراير 2016
513

مقال مشارك في مسابقة شفاف للشباب كتّاب المقال 2016 

كتبه - إيمان علي محمد علي 

مسيطر أنت أم مسيطر عليك؟؟؟

عندما أقول"فيسبوك"يتوارد فى الأذهان التواصل الإجتماعى، اعتدنا استخدامها لنخفى ورائها ما نقوم به أثناء استخدامه، ترى الجميع يستخدمون هواتفهم كل يوم وفى الطرقات لأتسائل حينها هل الشخص يوم بالتواصل لمدة 24 ساعة،حينها فلنطلق عليه لقب "مقيد إجتماعى" أرى هذا مناسبا، كثير منا مقيد به ليصبح له بمثابة إدمان ينام وهو يحلم بالإشعارات، أصبح الفيسبوك مسيطرا على الإنسان ومترقبا ما يقوم به، فالبعض يستخدمه كوسيلة لتوصيل رسالة وهدف معين يستفيد منه البشر، والبعض الآخر يقوم بنشر التفاهات، والآخر ما يشاهد فى صمت،أصبح فى معتقد الكثير أن بمجرد الضغط على زر الإعجاب يعنى هذا إعجابك بالشخص وليس الكلام، وما يثير الغضب أكثر أن تجد ملايين الإعجابات على خبر وفاة شخص ما!!!،لهذه الدرجة أعجبكم المنشور؟؟! عندما يقرر مجموعة من الأصدقاء الخروج لقضاء بعض الوقت يضيع معظمه فى محاولات عديدة لأخد صورة رائعة لنشرها على الفيسبوك، يرى البعض أن إستخدام الفيسبوك وسيلة لهروبه من واقعه المؤلم الذى يعيش فيه،إذا كان هكذا فإلى متى ستظل هاربا؟؟!
عرف الغرب جميعا ما هى نقطة ضعف العرب حتى صاروا يلقبوننا بالجهل فحقا أصابوا الإختيار، عندما يفكر مجموعة من الشباب فى إيقاف النت حتى ولو ليوما واحدا يكون الغرض من ذلك حملة على شركة من الشركات لعدم توافر سرعة النت. إذا قمنا بتحديد عدد الساعات التى نستخدم فيها الفيسبوك نجدها تعدت عدد ساعات جلوسنا مع أفراد الأسره. اجتازت الصفحة الرئيسية لمستخدمى الفيسبوك على ملاحظاتهم اليومية، جميعا يعرف أن وراء مستخدمى أزرار الكيبورد حتما أن تكون شخصيته على عكس ما يظهره، فلماذا نستمر فى عرض تلك الأكاذيب؟؟!
إذا تعلمنا كيفية إدارة الوقت من الغرب لا يكون للفيسبوك مكانا مهما فى حياتنا، الفيسبوك عالم آخر إذا دخلته وتعايشت معه لا تستطيع الخروج منه فهو بمثابة القنديل الذى لا يترك جسد الإنسان حتى أن يصيبه بأثر ليكون هذا ما أضاعه من وقت فى ما لا يفيد. لنجعل أنفسنا من يتحكم فيه وليس ليتحكم فينا،لنفكر مع أنفسنا ونضع أمامنا سؤالا ماذا سأستفيد من ذلك؟!
أصبحنا نتجمع لنقوم بالأعمال كفريق عمل اون لاين بدلا من أن نتجمع فى مكان ما،أعلم أن هذا يوفر الوقت كثيرا ولكن من جهات اخرى كثيرا يتحول إلى شئ سلبى فمثلا عندما أبحث عن كتاب معين أدخل على جوجل وأجده سريعا وهذا يمنع من إكتشاف كتب مجهولة عندما لا نقصد المكتبات فى ذلك،ومن جهة أخرى فقد المؤلفين مكانتهم الآن لأنه لم يعد    لهم أهمية من قبل الكثير حيث ظهر ما يغنى عنهم من مؤلفين الجيل الحالى التى تكون كثير من مؤلفاته عن رسائل حب وهذا ما يريده الكثير،كل شئ له إيجابيات وسلبيات ولكن ما أراه فى هذا أن الجانب السلبى تمكن من إمتلاك الإنسان.
حقا خير المعرفة نجدها فى الأجيال القديمة التى عاشت وشاهدت كل حدث بنفسها ليس من خلال اليوتيوب وغيره، أما جيلنا هذا مازال غارقا فى موجة التكنولوجيا، ولا ندرى ماذا سيكون حال الأجيال القادمة حيال ذلك؟؟!!

النت والتكنولوجيا عالم آخر عجيب
وأنا عايشه وكإنه حقيقة وبالتأكيد
جواه كذب وأجواء وافتكاسات بالعبيط
كل أول شهر بجهز 25 أو 10 أو 50
ولو الشبكة باظت ف يوم ببقى واحد غريب
أكمل يومى إزاى وأنا ليل ونهار عليه
بدخل وبلاقى بوستات وفيديوهات وصور لبنات كتير
ولو زهقان ف يوم يا
Face يا T.V
والحجه إنه بيبقى عندى فراغ كبير
وعايش جواه وناسى كتب من سنين
وأنا اللى فاكر إنه صبح ثقافة جيل
الفيس م الآخر أصبح زى الكوكايين


تعليقات