انشاء حساب



تسجيل الدخول



كتب بواسطة: أحمد عرفة
03 نوفمبر 2015
1722

بداية .. كان موبايل فى جراب انتهى بمصري فى تابوت.
إختلاف فى سعر موبايل مابين البائع المصرى والشاري الكويتى امتد إلى مشاجرة ثم ركب الكويتى سيارته ودهس المصرى عدة مرات بدم بارد.
الموبايل ده لو كان هيعيش سبع الاف سنة حضارة ميستاهلش إنسان يقتل أو يتقتل عشانه.
الموبايل ده لو كان وقع واتكسر كان صاحبه سأل عليه وخد حقه إنما مصرى يتقتل وإتنين فى حالة حرجة ملهمش حق ولا حد يسأل عليهم. لأننا بقالنا يومين بنسأل بالروسى لدرجة نسينا السؤال بالعربى المصرى.
محدش هيسأل لأن رئيس الوزراء مطبق إمبارح على روسيا اليوم وأكيد نايم "مقتول" من اللف مع الخواجات.

ياريت محدش يقول إن العامل المصرى اتقتل من عربية سايقها كويتى.. لأ
العامل المصرى إتقتل يوم أخوه إتحبس فى السعودية ومعرفناش نعمل حاجة.
إتقتل يوم العامل المصرى فى الأردن لما إنضرب وإتهان وعدت.

ممكن تفتكر إنى متحامل على الحكومة لكن من الأفضل إنى أقولك إنى بكتب المقال ولسه قارىء بيان الخارجية المصرية اللى بتقول فيه إنها بتتدخل لمحاولة إثناء الجانب الكويتى عن ترحيل العمال المصريين اللى كانوا موجودين فى المشاجرة وده بناء على قرار وزير الداخلية الكويتى اللى المفروض هيجيب حق المقتول.

تخيل إن ده جزء مذكور فى بيان للخارجية المصرية اللى اتدهسلها مواطن تحت عجل عربية أكثر من مرة فى جريمة قتل عمد.
وإنها بتحاول تخلص إجراءات نقل الجثة لدفنها بمصر!!" والله مصر اللى هتندفن فى الجثة دى مش العكس"

يجب أن ندرك أننا لسنا أسياد العرب وهذه الأجيال لا تعلم ما فعلته مصر للعرب ولا يعنيها مدرسينا ولا مهندسينا ولا أطبائنا ولا بوابينا ولا عساكرنا اللى ماتت فى صحراء الكويت. كلنا فى نظرهم عبيد يجزون بقدر ما يود ساداتهم بإحسان أو إملاق. لم نعد أمه السبعة آلاف عام بل أمه السبعة آلاف ريال أو دينار أو أى بتاع من بتوع بلاد الرز.
نصف حل المشكلة الإقتناع أن هناك مشكلة من الأساس. لسنا أسيادا وهم ليسوا حفاة وعراة.
على الإعلام ألا يتعامل مع القضية كفتنة مع الشعب الكويتى ولكن كحكومة دولة عربية نشك إنها سوف تعاملنا العين بالعين.

السيد الرئيس نعلم حجم انشغالك بقضية سقوط الطائرة الروسية عشان بوتين ميزعلناش بس فيه مواطن للاسف مصري مش روسي اتدهس في الكويت ونرفض تعامل العين بالرز ^_^ !!
وننتظر من حضراتكم قرار جمهوري بسحب السفير المصري من تركيا -خطأ مطبعى- و قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر -خطأ تانى- عادى بتحصل"

ومن باب ذكر الشىء بالشىء, بالأمس القريب قام مصري بقتل سعودية فى مصر. وهناك من العرب من يتحدث عن أننا يجب أن نعامل القضية بهدوء مثلما حاولت مصر تهدئة الأمور لعدم التأثير على السياحة.
ولذلك نوضح أننا نصنع قضية رأى عام لأننا نعلم حكومتنا التى ستتجه بالأمور للتهدئة وربما عدم محاسبة المجرم والتنازل المخزى فى حقنا وكرامتنا. وفى نفس الجهة نعلم أن حكومتنا لا تحتاج إلى ضغط لمحاسبة المصرى المدان بقتل المرأة السعودية وإن كنت أجزم لك أنه الآن من المؤكد منفوووخ ومعلق بأحد أقسام الشرطة يتمنى الإعدام.

سنصنع وطنًا غير الوطن

ونغير ألوان العلم

ونعزف نشيداً وطنيًا

بآلات جديدة

لم يرخي أوتارها الزمن

ونحكي عن وطن ..

كان مقبرةً وتابوتاً

وعلم كالكفن.
 

 


تعليقات